Monday, December 29, 2014

الجمال أقوى من القوة، الوردة أقوى من القنبلة

قرأت خبر أن الممثل المعروف ليام نيسون يفكر بالتحول للإسلام، وذلك اثناء تواجده في اسطنبول، تركيا في رحلة عمل. اذا يصف ان الصلاة لامست روحه، وتحدث عن جمال صوت الآذان. هنا سألت نفسي وقلت ماذا لو تعرف على التنظيم الإرهابي (داعش) او قدم إلى السعودية والتقى أفراد الهيئة المتشددين، ماذا سيحدث؟ هل سيُسلم، الله وحده اعلم، ولكن الإحتمالات تقول لا! 

هل تذكر ايام الدولة الأموية، حينما المسلمون فتحوا بلاد الأندلس بقوة السلاح، هل تذكر كيف انه بعد سبعة قرون، عادت الدولة الصليبية والتي لازالت تضمر الحقد للمسلمين، ثم حاربوا المسلمين واستعادوا دولهم، والآن الأندلس تحت الدولة الأسبانية، دولة مسيحية. ولكن، حينما سافر التجار الحضارم لبلاد شرق آسيا للتجارة، كيف عاملوا سكان تلك البلاد الأصلين بكل حب ومودة وصدق واخلاق، اسلم على يديهم الجموع الغفيرة لإعجابهم بالإسلام وبأخلاق التجار، لاحظ كيف ان هذه الدول لحد اليوم هي دول مسلمة مثل إندونيسا وماليزيا. 

هل تأكدت بأن الوردة أقوى من القنبلة؟ والسر في الوردة هو الجمال، هل ادركت مدى أهمية وقوة الجمال؟ هل تذكر انه حينما تكون جميلاً تمتلك الدنيا بجمال أخلاقك وحبك واحترامك. صدقني لو استخدمت العنف للحصول على ما تريد قد تحصل عليه ولكن بمشقة ولن يدوم. هل تذكر انه حينما تكون في دائرة حكومية، ويكون الموظف فظ في معك، ولكن تقابل ذلك بالود والإحترام تحصل على ماتريد وتنهي معاملتك بأقصر وقت، بدل من الصراخ والمشادة؟ 

تذكر، الجمال أقوى من القوة، الوردة أقوى من القنبلة

مصدر الخبر
http://www.dailymail.co.uk/tvshowbiz/article-2091786/Liam-Neeson-considers-converting-Islam-following-trip-Istanbul.html