Monday, May 28, 2012

Living in Fairfax...

Living for the last 5 days in Fairfax, VA made me realize that I really don't like the humidity weather! Not without a beach near by, at least make sense to my own eyes. Anyhow. for the last couple of days all am doing is spending my time on social networks and reading "I suck at Girls" by Justin Halpern. That book made laugh like a freakin crazy person, as matter of a fact I started to watch Russell Peters on netflix.com again! This can't be good, 'cause the words like "fuck" and "shit" are gonna be appears again. I can be easy effected by the my environment. The other thing that I'm doing is going to the gym which makes me feel I look like Zac Efron, in my own mind. I spend more time if front of the mirror and things like that, you know that person when he or she goes to the gym and start at thier body every once in a while...

That leads me to tomorrow, yep, tomorrow is going to be decided weather am I going to move to Florida or am gonna stay in fucking Utah, ops I said it the freaking fucking F word! LOL. All am hoping that I can accept whatever is going to happen and do good at school for the fall semester of 2012 and spring semester for 2013! Wish me luck and pray for my little soul.




Monday, May 21, 2012

اسايات تعلم اللغة.

اساسيات تعلم اللغة
هذه التدوينة مبنيه على تجربتي الشخصية وليس على قاعدية منهجية. وانا فعلت ذلك لكي يسهل الموضوع للعموم والجموع، وايضاً كتبتها على عجل.
تعلم اللغة الجديد يتطلب جهد واجتهاد. هناك ٤ ركائز اساسية لأي لغة، وهي التخاطب او المحادثة، الإستماع، الكتابة والقرأة. ويبرط هذه القواعد الأربعة القواعد اللغوية والمصطلحات. دعني اقسمها الى قسم أ و قسم ب


أ وهو التخاطب والإستماع، وهذا الي تحتاج فيه ناس اخرين، لأنك لو تريد ممارسة التخاطب تحتاج ناس اخرين والإستماع تحتاج انك تستمع لشخص اخر وتتفاعل معه، وتبين هل فهمت كلامه او جزأ منه. بمعنى اخر لا تستطيع تطوير مهارت تخاطبك بالذات الا لو مارستها مع الأخرين. ربما الإستماع تستطيع تطوره لو استمتعت الى الراديو، الأفلام والأغاني. لكن لا يمكن ان تططور هذه المهاره عن طريق الكتب الأكاديمية.


القسم الثاني والي هو القرأة والكتابة وهذي المهارتين، تستطيع ان تطورهما وانت في بيت، عن طريق الكتب الأكاديميمة، بمعنى انك لا تحتاج مصدر خارجي متحدث لتفعيل هذه المهارتين، وتستطيع تعمد على نفسك بالكامل. 

نجي للغة الإنجليزية.  لو نروح للجامعات الأمريكية ونشوف شلون تدرس اللغة نجد انها تركز على مهارت الكتاب الأكاديمية. بين التخاطب والإستماع والقرأة لا تدرسها. وهذا الشي ينطبق حتى على الطلبة الأمريكين.

قواعد اللغة هي مجموعات قواعد وضعت لكي تنظم اللغة وتسهلها، لكنها ليست من اساسيات اللغة.

طيب نجي لعامل الوقت وهو عامل مهم جداً جداً. في رأي الشخصي، سنة كاملة تحتاج لتعلم اي لغة جديدة. بالنسبة لإتقان هذه اللغة تحتاج الى سنيتن فأكثير من ممارستها. خصوصاً اللغة الإنجليزية.

نجي لل لكنه. بعض الشباب والقتيات تهمهم اللكنة بمعنى يحبوا ان ينطقوا بالكلمات والجمل ك اصحاب اللغة الأصليين. وهي مهمة ايضاً. لكن يجب النطق باللكنة كما يفعلها اصحابها، وقد تكون اللكنة الأمريكية، صعبة قليلاً علينا نحن اصحاب السنة حرف الضاد.
كنت اتحدث من احدى زميلاتي في الجامعة، وهي امريكية من اصول مكسيكية، تتحدث اللغة الإنجليزية والأسبانية بطلاقة كاملة. كانت تقول لي لمن اتوقف عن القرأة لكنتي المكسيكية تطغى على اللكنة الأمريكية، ولكن حينما اعود واقرأ تعود اللكنة الأمريكية مجدداً  وانا شخصياً اتفق معاها

اخيراً لكي تقيم نفسك هناك اربع مستويات للغة يجب ان تعلم اين مستواك الحالي، واي تريد ان تصل. فمعرفة اين موقعك من الخريطة وحتى لو كنت في موقع ضعف هو موطن قوة. او تقدر تريح بالك وتروح تختبر اختبار ايلس او توفل :)
المستوى الأول وهو معرف الأساسيات فقط، مثل نعم لا اسمي فلان وفقط، مظاهر هذا المستوى انك لا تستطيع ان تبدأ محادثة

المستوى رقم اثنين وهو معرفة اكثر من الأساسيات، بمعنى انك تعرف ماذا تطلب في المطعم مثلاً لو تشاهر فلم وتفهم ٤٠ - ٥٠ ٪ منه  لكن لا تستطيع ان تقرأ كتاب وتفهم، فضلاً عن رواية

المستوى الثالث وهو متطور اكثر من المستوى الثاني وفيه دقه. يعني تستطيع خوض مناقشة، لديك كلمات كثيرة في بنك الكلمات... الخ هذا المستوى يقبع فيه اغلب طلبة اللغة بعد سنة من دراستهم للغة، وهو جيدا جداً، لغتك واضحة تستطيع الأخذ والعطاء بل تستطيع ان تقرأ كتاب

المستوى الرابع وهو تحدث اللغة مثل اصاحبها الأصليين. هذا المستوى يمكن الوصول اليه بتطبيق كل ما ذكرت مع عامل الوقت.

Tuesday, May 15, 2012

List of my Dreams


My dreams are:
1. drive a lexus lf-a

2. skydiving


3. get married


4. be an marketing expert
(guerilla marketing)

5. live a qulity moments


6. change 2 individuals lives to the beyound thier dreams and make them follow thiers.



Thursday, May 10, 2012

استوقفتني

استوقفني تعليق احد الأشخاص الذي قال فيه، بعد ان وضع الكاتب فهد عامر الأحمدي صورة له ود. بدرية البشر يهنأها بفوزها ب جائزة الصحافة العربية: "هل مباركة الأحمدي للبشر دليل على إيمانه بفكرها ....!احتاج إجابة مقنعة,, يعني أنا معجب باوباما معناها معجب بدينه...!"
الحقيقة كانت ردة فعلي التلقائية: كيف يفكر هذا الشخص؟ ثم توقفت قليلاً وفكرت انه من المستحيل ان توافق العموم او الجموع. الا لو كانوا جميعاً اغبياء او مجموعة قطيع من الغنم. نعم فكون الجميع يكهرون شخصية ما او يحبونها حباً جم، فهناك خلل ما في المعادلة، بداية من الرسول الكريم وانتهاء لجارك العزيز.  البعض قعد يبغضون شخصية ما والأخر يحبها...الخ  ليست لدي اشكالية في الخلاف، بل اعتقد ان الخلاف سمة حضارية. فان نختلف بإحترام وبأدب افضل من ان ننافق بعضنا البعض او كما يسميه العامية "التسليك"  فال" تسليك" اذا زاد عن حده المعقول اصبح نفاق (في رأي الشخصي) ولكن اذا كان المراد منه اتقاء شر او الشفقة على عقل بسيط من الإنهيار فلا بأس.

على اية حال، اعيب كثير ممن التقيهم بسطحية فكرهم، خصوص في امور الدين الإسلامي، واعني تحديداً تسليمهم عقولهم ل شيخ ما او لفكر سائدة. والشيخ بدوره الة ناسخة لمن قبله لا يفهم الا ربع ربع النص الشرعي من القرآن والأحاديث الصحيحة المتينة، فضلاً عن ذكرهم ونقلهم احاديث ضعيفة لا تصح عن النبي. وكل ذلك في رأيي مسأله لها ٣ اطراف اود التحدث عنها  بشكل موجز

١. المنهج والتعليم الذي يبدأ من المدرسة وحتى الجامعة، الذي يسطح الجانب الفكري ويبغض الإختلاف ويصفه انه فكر ضال مخرج من الجنة،  (رحمة الله وسعة كل شي، )
فالمدراس والجامعات تخرج لنا جيل لا يفقه في الفكر شي ولا يعمل العقل ابداً والتركيز على التلقين بدل من المخرجات. اذكر انني كنت مع طبيب نفسي، وهو كان وقتها رئيس لجنة التوجيه الطلابي في جامعة الملك سعود، د. اللباني، كان يقول لي انا لو انني د. محاضر وحان وقت الإختبارات، لفعلت التالي: لجعلت الطالب هو بنفسه يضع اسئلة الإختبار، لكي يتنسى لي مااستوعبه من مقرر ومنهج المادة.  فعلاً هي فكرة عبقرية عظيمة، تساعد على التركيز في النقاط التي استوعبها الطالب من المقرر.


٢. اخذ كلام الشيخ كأنه قرآن منزل، وان الشيخ نفسهم هم فقط من يحق له الحديث عن الدين. شيخنا الفاضل بن باز، والذي هو في اعتقادي كان علامة زمانة ومن اعلم الناس وقتها في علوم الدين، من الفقة والحديث والعقيدة والسنة، اخطأ خطأ فادح جداً لايمكن ان يمر مرور الكرام. فلقد الف  كتابة عنوانه:


والذي كان يقول بأن الأرض لا تدور وان الشمس هي المحتركة، وان من يقول بأن الشمس ثابتة والأرض تدور حولها كافر! وكانت وقتها بالصور وبالأقمار الصناعية والتليسكوبات اثبات هذه الحقيقة العلمية التي لم تخالف القرآن اصلاً، لكنها خالفت النقل من الشيوخ وربما خالفت الهوى.  فلقد تسرع الشيخ الكريم بالحكم كعادة من يتأثرون بالإمام ابن تيمية وطالبة ابن قيم الجوزية، كانوا يتسرعون في الحكم على الأخرين والأمور.

وهذه مشكلة برمتها، كيف تخالف شيخك وعالم زمانه. والحقيقة ان هذا المنهج مزعج جداً، فالحقيقة لا تقف عند ابن باز ولا ابن تيمية، يجب البحث عنه، ولو عدنا الى القرآن لوجدنا ان كثير من الأيات يجب التفكر فيها بعضها يتطلب سنوات من البحث والسؤال وبإلهم من الله تصل الى معنى جديد يتناسب مع الوقت الحالي، وهذا من عظمة القرآن وليس من عظمة المفسرين الذين فسروه بحسب فهمهم لزمانهم وادراكهم. (هذا يقودني دائماً على استحالة ان القرآن يكون كلام من وضع البشر بل هوا قطعاً كلام الله عزا وجل.) فالقرآن يناسب جميع الناس، فالمحامي ينظر اليه بنظرة مختلفة ويستنبط منه استنباط مختلف عن الطبيب، وكذلك المهندس. ولكن حصر القرآن على رجل الدين فقط، هذه المصيبة بعينها. وهذا واقعه مشاهدة في مجتمعنا المحلي، فالعموم سطحيون، ورجال الدين نسبة كبيرة منهم مقلدون وقلة جداً متحررون ينظرون الى القرآن والحياة بنظرة اكثر تجردية.

٣. القراءة، والتي هي اعظم مصيبة. انا لا اطلب من كل شخص ان يقرأ البداية والنهاية وتفسير ابن كثير والطبري ومقدمة ابن خلدون، ومجموع فتاوى ابن تيمية ومقدمة ابن خلدون... ليس لدينا مايكفي من الوقت! ولكن لو قرأت بشكل متصل بشكل يسير، لأعملت عقلك واشعلت جانب الفكر. بدلاً من سؤال شيخ المسجد في مسألة بسيطة، ادخل مكتبة المسجد وابحث عن المسألة واعمل عقلك وحكم قلبك، لاحظ تحكيم القلب وليس العقل! (استفتِ قلبك ولو افتاك الناس وافتوك)

في النهاي، هذه ليست هجمة مرتدة على المجتمع  والشيخ ابن باز، بل هي قرأة بسيطة ليس فيها من التحليل، هي فقط وضع الضوء على ما اشاهد في سلوكيات بعض الأفراد في التعليقات في الفيس بوك او حتى في الردود في تويتر. الكير منها يصبني بالحزن، كوني اعيش في امريكا وانظر الى مجتمعي بنظر الحزن خصوصاً الى الشباب من جيلي. 

Tuesday, May 8, 2012

العبيكان والإعلام


العبيكان والإعلام
لست هنا لنقد الشيخ العبيكان (لست اساساً في منزلة ان انقده او امدحه) لكن ما اثار انتباهي هوا ردة الفعل بعد القضية. فالشارع انقسم الى قسم يدافع عن العبيكان، واخر يشتمه او بالأحرى يذكر عن ماضيه واخطائه كابشر. كأنهم ليسوا بشراً مثله يخطئون ويصيبون. على اية حال، الذي اثار انتباهي كيف القصة بدأت؟ هل فعلاً يريدون التخلص منه لسبب ما؟ لو كان ذلك من المسؤول؟ هل الأمر بدأت الأعلى او من ايادِ من البطانة، التي دائماً ندعو ان تكون بطانة صالحة. السناريو الأخر هل من الممكن ان يكون ان الشيخ العبيكان، اثار هذا الموضوع ليراقب ردود الأفعال؟ طبعاً لا اقصد ردود الأفعال من الجموع، فهي ومع احترامي الكامل (وانا واحد منها) لا تملك وزناً وليست لها اهمية، حتى في القضايا التي يثيرونها لا يؤثرون بها حقاً، ولنا في قضية المراعي والمقاطعة خير دليل. فمبيعات الشركة ارتفعت عن العام السابق. يمكن ان تقل الأرباح التشغيلية بسبب المصاريف الزائدة على وكالات التسويق و وكالات العلاقات العامة.

لو انه فعلاً كان يريد ان يجس نبض الكتاب والإعلام وان يظهر الُكتاب ليسوا الا مجرد الأدوات، فهو رجل محنك ذكي. اما لو كان هناك فعلاً يراد التخلص منه لسبب ما، فالله المستعان.

الشاهد هناك امور كثيرة تحاك في الخفاء لا يعلم عنها الجموع والشفافية اصبحت مجرد كلمة نطالب بها.